التعليم الريادي في مؤسسات التعليم العالي

الدكتورة ليلى مفتاح فرج العزيبي، ليبيا



يرفد مستقبل الأمة وازدهارها - بعد الله تعالى - على أسلوبها في تنشئة أبنائها وعلى اهتمامها بالتعليم، الذي يعد المتغير الرئيس في قوة الدول، والمحرك الأساسي لنهضة الأمم، والمسؤول الأول في دفع حركة المجتمع وبنائه والارتقاء به، ولذلك نجد أن الدول المتقدمة تولي التعليم جل اهتمامها، وتضعها في رأس أولوياتها، وخاصةً في عصر ما بعد الصناعة أو عصر التكنولوجيا العالية الذي نعيشه حالياً، ومرد ذلك بالطبع إلى أن مواطن المجتمع العصري يجب أن يتزود بالمعارف والمهارات والاتجاهات الضرورية التي تمكنه من العيش في مجتمعه مواطنًا فاعلًا ومنتميًا ومنتجاً، يتصف بالقدرة على الإبداع، والابتكار، والبصيرة الناقدة، وإذا كان التعليم بشكل عام أصبح هامًا وحيويًا للأفراد والمجتمعات فإن التعليم العالي وعلى وجه الخصوص أصبح ضرورة حتمية لا يمكن تجاهلها في عملية البناء سالفة الذكر، فضلًا عن الدور الأساسي في إنتاج المعرفة المتخصصة والسعي نحو تطور وتعميق هذه المعرفة من خلال البحث العلمي، وتزويد الفرد بالمستوى المتخصص من المهارات التي تمكنه من ارتياد سوق العمل بقوة واقتدار، ومن هنا تأتي الأهمية الحاسمة لمؤسسات التعليم العالي باعتبارها نوافذ مهمة للاطلاع على مستجدات العصر والتقدم العلمي والتقني والحضاري، كما أنها ركيزة أساسية من ركائز التنمية الشاملة، مما جعل دول العالم قاطبةً تهتم بالتعليم العالي وتتسابق في فتح مؤسساته كي تضطلع بدورها المحوري الحاسم في بناء المجتمعات، وضمان تقدمها.

وفي إطار الحرص على تطوير التعليم للمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز المبادرات الإبداعية، وربط التعليم بالحياة العملية؛ اتجهت أغلب الجامعات إلى دمج الريادة في برامج التعليم، مما يسهم في التنمية الاقتصادية من خلال إطلاق المشاريع الابتكارية المنتجة، وبذلك يتحول دور الجامعات من التركيز على التوظيف إلى التركيز على مبدأ توفير فرص العمل، فالتعليم التقليدي يسعى إلى البحث عن توافق مخرجاته مع متطلبات التوظيف في سوق العمل، في حين أن التعلم الريادي الناتج من دمج الريادة في برامج التعليم تتبنى وتصمم مناهجه؛ لتخريج طلبة قادرين على خلق وتوفير فرص عمل.

وفي هذا السياق تشير اليونسكو (2010) إلى أن التعليم الريادي ينظر إليه بشكل عام كمقاربة تربوية تهدف إلى تعزيز التقدير الذاتي والثقة بالنفس، عن طريق تعزيز وتغذية المواهب والإبداعات الفردية، وفي الوقت نفسه بناء القيم والمهارات ذات العلاقة والتي تساعد الدارسين في توسيع مداركهم في الدراسة وما يليها من فرص، وتبني الأساليب اللازمة لذلك واستخدام النشاطات الشخصية والسلوكية والاتجاهاتية، وتلك المتعلقة بالتخطيط لمسار المهنة.

ويمكن القول، أن التعليم الريادي يهدف إلى وضع ثقافة المبادرة التي تتبنى الابتكار وحل المشكلات، والمواطنة النشطة، وتساعد الطلبة لكي يصبحوا مبتكرين ومشاركين فاعلين في سوق العمل. وفي سياق متصل يشير حسين (2018) أنه يمكن استثمار دور التعليم الريادي في سن مبكرة تصل إلى رياض الأطفال، ويمتد هذا الدور ليصل إلى المراحل المتقدمة من التعليم العالي. إذ تعتمد الدول المتقدمة إلى تعزيز التعليم الريادي في المراحل الدراسية الأولى، إضافة إلى المحيط الأسري الذي يشجع على حب الاستطلاع والتساؤل والانفتاح على ما هو جديد، وبعدها تأتي محطة التعليم الريادي في المرحلة الجامعية، القائم على التحليل وحل المشكلات بأساليب إبداعية، وتشجيع التفكير الناقد والممحص.

ويعد التعليم الريادي من أبرز التجارب الناجحة في التعليم العالي خلال العقود الماضية، إذ بدأت كمبادرة في العديد من الجامعات، وظهرت جزئيًا في مكونات المناهج الجامعية. في حين اليوم أصبح التعليم بجلته يهدف إلى تأهيل الطلبة للعمل الحر وإقامة المشروعات. وعلى سبيل المثال، في الولايات المتحدة الأمريكية توجد بها أكثر من (1600) كلية وجامعة تقدم برامج لريادة الأعمال (Lacoucci, & Micozzi, 2012) ،وفي الإطار ذاته تشير الشرمان (2019) أن هذا التطور مدعومًا بقوة من قبل جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال؛ التي ساعدت جل مؤسسات التعليم العالي في تضمين التعليم الريادي في مناهجها، بعد ما تبين أن تبني فكرة التعليم الريادي تؤدي دورصا رئيسًا في عمليات الاعتماد. في حين أكدت اليونسكو في بيان المؤتمر العالمي أن التدريب الذي تقدمه مؤسسات التعليم العالي يجب أن يكون استجابة لتوقعات احتياجات المجتمع، وهذا يشمل تشجيع بحوث تطوير التكنولوجيات الجديدة واستخدامها، وضمان توفير التدريب التقني والمهني، والتعليم الريادي، وبرامج التعليم المستمر. كما أوصت منظمة العمل الدولية بضرورة السعي نحو تنمية الاتجاهات الريادية، من خلال برامج التعليم الريادي، والتدريب المرتبط بالوظيفة؛ لتحقيق النمو الاقتصادي.

واستشعارًا لما سبق، يتضح أهمية التعليم الريادي في المرحلة الجامعية، وذلك لإسهامه في تطوير التعليم العالي، وتحسين العملية التعليمية التعلمية، وتحديد الأدوار الجديدة لمؤسسات التعليم العالي التي تمكنها؛ من تحقيق الأهداف المنشودة وذلك لتزايد الاهتمام بقضايا التطوير والتخطيط والريادة الجامعية. التي تسعى، لفتح مجالات الابتكار والإبداع والتميزمن خلال، إيجاد مداخل جديدة لتطوير والتجديد لمواكبة التغيرات والتحولات المتسارعة.

مفهوم التعليم الريادي:

وحتى يتضح مفهوم التعليم الريادي فمن المهم التعرف على مفهوم المبادر أو الريادي، إذا عرفه ابوقرين (2015) بأنه: ذلك الشخص الذي يأخذ زمام المبادرة والمخاطرة، ويحول الأفكار المبتكرة إلى عملية تجارية رابحة من خلال تعظيم الفرص وتنظيم الآليات الاجتماعية والاقتصادية، أي أنهم المبدعون في بيئة الشركات أو منظمو المشاريع. وقد أشار في السياق ذاته السيد (2019) إلى خصائص الرواد على النحو الآتي:

الثقة بالنفس: شعور الفرد بانهم قادرون على مواجهة التحديات التي يواجهونها، وأن لديهم الإمكانات لمعالجة المشكلات التي تعترضهم بخاصية الاعتماد على الذات؛ وذلك يعتمد على نظرتهم الداخلية إلى النفس وإمكانياتها قياسّا بنظرة بقية الأفراد التي ترى ان للظروف وأثرها في صياغة أو تكوين فرص النجاح.

الحاجة للإنجاز: وهم أفراد لهم رغبة جامحة لتحقيق مستويات أعلى من الإنجاز، قياسًا ببقية أفراد المجتمع. وقد تتبلور هذه الدافعية لدى الأفراد منذ الصغر، وهم يكونوا مسؤوليين عن تحقيق التميز.

الشغف بالأعمال: يعكس الكثير من الرواد مستوى مرتفع من الحماس، يمكن أن يطلق عليه الشغف بالأعمال، وهو يؤلف حافزًا كبيرًا لممارسة مهمات ريادية.

ويعرف التعليم الريادي بأنه: مجموعة من الأنشطة تهدف إلى رعاية العقليات والمواقفن والمهارت الريادية، كما نغطي مجموعة واسعة من جوانب أخرى مثل ( توليد الفكرة، النمو، والابتكار، فينبغي على التعليم الريادي ان يطور قيم ومعتقدات واتجاهات الطلبة، بحيث ينظرون لريادة الأعمال كخيار جذاب للعمل (السر، 2018).

كما ويعرفه كل من الجهيمي والقطيط (2019) بأنه: جملة من أنماط التعليم المنتظم، الذي يقوم على تعليم وتدريب المشاركين في برامج التنمية المختلفة، والمتمثلة في وضع برنامج توعوي باهمية الريادة ومن ثم تأسيس وتطوير مشروعات الأعمال الصغرى؛ فتسهم هذه الأساليب التعليمية لتزويد المشاركين بحزمة من المهارات المتعلقة بالريادة وتحفيزهم لمزيد من التعلم والإبداع والثقة في الذات.

ومما سبق يتضح أن، التعليم الريادي يهدف غلى تطوير الابتكار والمبادرة لدى الفرد، من خلال المشاركة في بناء المعرفة عن طريق اكتساب المعلومات وتوليدها ومعالجتها وهيكليتها؛ لاتخاذ موقف إبداعي محسوب المخاطر، ليصبح الفرد بارعًا في بيئته، ويقدم مقترحات عمل قيمة لنفسه ولمجتمعه، ويسعى للاستفادة من الفرص الجديدة.

المجالات الرئيسة في التعليم الريادي:

لتحديد مجالات التعليم الريادي يجب معرفة محتوى التعليم الريادي، والمستفيدين، وأين ينظم، والطرق والوسائل، وقد حدد هذه المجالات تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي (2010) بعنوان (تعليم الموجة التالية من رواد الأعمال) كما يشير جدول (1) الآتي:

ومن خلال الجدول السابق يتضح، أن التعليم الريادي يجب ان تتكامل وتتعاون في إعداده وتطويره الجهات الرسمية وغير الرسمية، مع الأخذ بالاعتبار احتياجات وقدرات وأهداف المشاركين، كما أن التعليم الريادي يمكن أن يكون ذا طابع رسمي تقدمها الكليات والجامعات، وتمنحها كدرجة أو برامج تدريبية غير رسمية تقدمها وكالات أخرى، تهدف إلى تعزيز التعليم الريادي، كما أنها ناجمة عن حاجة السوق لريادة الأعمال، وأن يصبح الفرد مبادرًا بعد برنامج تدريبي.

أهداف التعليم الريادي:

إن الهدف الرئيس للتعليم الريادي في الجامعة، هو إعداد جيل من الرياديين والمبدعين في مجال الأعمال، يقدمون إبداعًا على شكل منتج أو خدمة، أو عملية أو مدخل جديد من الأعمال أو مشروع جديدًان أو اختراعًا او اكتشافًا، وقد حدد السيد (2019) الأهداف التفصيلية والفرعية للتعليم الريادي في الجامعات على النحو الاتي:

1. زيادة وعي الطلبة حول التوظيف الذاتي وريادة كبديل لمهنة المستقبل.

2. بناء اتجاهات إيجابية للطلبة نحو الريادة، وتعزيز الروح والنزعة الريادية وإثارة الدافعية لدى الطلبة لبناء تصور أفضل لمهنة المستقبل.

3. تطوير السمات والمهارات الشخصية للطلبة، تساعدهم لبناء قاعدة للتفكير والسلوك الريادي.

4. تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع، من خلال عمليات التحديث والتجديد التي يحدثها الرياديون في جميع المجالات التي سيعملون بها في المستقبلز

5. تعزيز مهارات بناء العلاقات والاتصال الإيجابي في بيئة تربوية لمهنة المستقبل.

تجارب الدول المتقدمة في مجال التعليم الريادي:

تهدف تجارب الدول المتقدمة، إلى تعزيز السلوك الريادي وغرسه في نفوس الشباب والأطفال في سن مبكرة؛ لإنشاء جيل لديه رغبة في تحقيق التفوق والامتياز من خلال تطبيق أفكار ريادية خلاقة، تسعى إلى التحسن والتطوير المستمر من خلال تعزيز الأنشطة والفعاليات الريادية، وطرح المساقات التعليمية، ومنح الجوائز الريادية لالتي تشجع على الابتكار والإبداع هذه التجربة الأمريكية. في حين تعتمد التجربة البريطانية على إنشاء البرامج التعليمية الريادية، ونشر ثقافة الريادة، وتعزيز ودعم الريادة العلمية. في حين تعتمد تجربة اليابات في التعليم الريادي على ربط التعليم بقطاع الأعمال. وفيما يلي شرح مفصل لهذه التجارب:


التجربة الأمريكية: تقدم الجامعات الأمريكية برامج تعليمية متكاملة في تخصص الريادة من خلال برامج علمية متنوعة اتبعت خطاها العديد من الجامعات في كل أنحاء العالم، فكما ذكر حسين (2019) أن جامعة كاليفورنيا تعد اول جامعة تطرح برنامج علمي حديث ومتطور في ريادة الأعمال عام 1971، ثم تبعتها بقية الجامعات في داخل وخارج أمريكا، وأيضصا قامت هذه الجامعات بتنظيم مسابقات لتشجيع روح الريادة بين الطلبة، إذ يقدم معهد ماساتشوستي جائزة قيمتها (50) ألف دولار من خلال منافسات خطة مشروع على مستوى الجامعة وتقدم هذه المنحة مبلغصا من المال للبدء بالمشوعن إضافة إلى تقديم النصح والارشاد والمتابعة لريادي الجامعة. وفي السياق ذاته أكدت الشرمان (2018) أن الحكومة الأمريكية تقوم بحملات إعلامية واسعة النطاق تتناول قصص النجاح الحقيقية لرواد الأعمال؛ بهدف تشجيع الشباب بمختلف الأعمار على الريادة والمساهمة في حل مشكلة البطالة من خلال جعلها مسؤولية كل فرد يتجه نحو العمل الريادي. كما تقوم الجامعات الأمريكية بتصميم مواقع تعليمية على الإنترنت تتيح التعرف إلى قدرات الطلبة، فضلًا على انتشار المراكز الريادية في كل أنحاء الولايات المتحدة التي تقدم برامج تعليمية وتدريبية للأجيال الجديدة من الرياديين.


التجربة البريطانية: اهتمت بريطانيا بالتعليم الريادي، وأنشات برامج له مع التركيز على نقل المعرفة والتقنية بشكل خاص في جميع مراحل التعليم سواءً العالي او العام؛ بهدف تعزيز قدرات الطلبة في سن مبكرة على ممارسة اللعمل الريادي من خلال الابتكار والإبداع كوسائل تمنح القيمة المضافة لهذا العمل؛ لتشجيع بدء وإنشاء المشروعات الريادية. كما أسست الحكومة البريطانية المجلس الوطني لخريجي الريادة لتعزيز ثقافة الريادة وتعزيز المشاركة بين المجتمع الأكاديمي وقطاع العمال، وتضمين الريادة في التعليم الرسمين بجانب عمل حملات توعية مستمرة. كما طورت الجامعات البريطانية التعليم الريادي كجامعة شيفيلد التي جعلت الريادة برنامد دراسي ضمن برامجها الدراسية، مع ربطه بموضوعات العلوم والهندسة (السر،2018).


التجربة اليابانية: قامت السلطات اليابانية بعقد تحالفات استراتيجية مع بعضها البعض ومع قطاع الأعمال والإدارة، وقد أعطيت الجامعات الاستقلالية التامة؛ من أجل تحسين التقنية وتطوير الموارد البشرية فيها، لتقليص الفجوة بين مخرجات الجامعة العلمية والبحثية واحتياجات السوق، وربط الجامعات بقطاع الأعمال لإتاحة إمكانية إنشاء منظمات أعمال ريادية جديدة لجيل الشباب، مع وضع معايير جديدة للنظام التعليمي؛ لتشجيع الابتكار والإبداع والريادة. كما عملت الحكومة اليابانية على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال الدعم المالي المباشر أو الاقتصاد المشترك، إضافة لقيامها بالتأمين ضد الديون.


ومن خلال العرض السابق، يتضح أن التعليم الريادي يسعى إلى بناء نظام اقتصادي يتسم بالإبداع والابتكار، وتهدف برامجه إلى تحسين قدرة متلقي التعليم الريادي على تحقيق الإنجازات الشخصية، والمساهمة بشكل فعّال في تقدم مجتمعاتهم، وإعداد أفراد رياديين لتحقيق النجاح عبر مراحل مستقبلهم الوظيفي، ورفع قدراتهم على التخطيط للمستقبل، ومن ثمة يصبح المقياس للتعليم والتدريب الريادي، متمثلًا في كيفية اسهامه في دعم طموحات الشباب الرياديين، وفي تسهيل محاولات إقامة المشروعات الريادية، ومما لا شك فيه كلما انبثقت المشاريع من أفكار معرفية تخدم الاقتصاد المعرفي، وتسعى لبنا مجتمع المعرفة؛ كلما كانت القيمة المضافة ذات قيمة كبيرة على تطور المجتمع بصفة عامة والجامعات بصفة خاصة مما يطورها ويحولها إلى "جامعة ريادية".


*يجوز الاقتباس وإعادة النشر للمقالات شريطة ذكر موقع شؤون تربوية كمصدر والتوثيق حسب الأصول العلمية المتبعة.

المراجع:
- أبوقرن، عصام (2016). التعليم الريادي مدخل لدعم توجه طلاب الجامعة نحو الريادة والعمل الحر، مجلة كلية التربية، جامعة بورسعيد، (18): 132-198.
- حسين، رائد (2018). إستراتيجية مقترحة لتحويل جامعة الأقصى في فلسطين نحو جامعة ريادية، المجلة التربوية، جامعة الأقصى، فلسطين، 33(21): 33-129.
- السر، دعاء(2017). درجة توافر متطلبات التعليم الريادي في الجامعات الفلسطسنسة بمحافظات غزة وسبل تعزيزها، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الإسلامية بغزة، فلسطين.
- السيد، أحمد (2019). التخطيط لأكساب ثقافة ريادة الأعمال في التعليم الثانوي في ضوء خبرات الدول المتقدمة، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة أسيوط، مصر.
- الشرمان، آيات (2019). مدى تطبيق ريادة الأعمال لدى طلبة الدراسات العليا بالجامعات الأردنية ودور القادة التربويين في تنميتها، مجلة جامعة القدس، 28(10):58-71.
- القطيط، المبروك والجهيمي، طه (2019). دور ريادة الأعمال في تطوير المشروعات الصغرى والمتوسطة في الاقتصاد الليبي، مؤتمر دور يادة الأعمال في تطوير المشروعات الصغرى والمتوسطة في الاقتصاد الليبي.
- اليونسكو (2010). نحو ثقافة للريادة في القرن الواحد والعشرين. بيروت: مكتب اليونسكو.
- Gippm A. Hasking,A & Robertson, I. (2014). Leading the Enterepreneurial University; Meeting Enterepreneurial Development Needs of Higher Education  Institutions. Technology Management.
- Lacoucci, A. & Micozzi, T (2012). Entrepreneurship Education in italian University; Trend Situation and Opportunities, a Master thesis, the University of Marche.


58 عرض