أفضل أنظمة التعليم في العالم!

تشير التصنيفات العالمية لأنظمة التعليم العالمية و التي تبنى على نتائج الإختبارات الدولية للطلبة للدول المشاركة في هذه الإختبارات بموضوعات محددة من مثل الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية بأن دول متقدمة لا زالت تحافظ على مكانتها من حيث جودة أنظمتها التعليمية وتميز في أداء طلبتها. وتعتبر إختبارات بيزا (PISA) من أهم الإختبارات الدولية التي تبين تمكن الطلبة من المعارف والمعلومات والمهارات والتي تعتمد كأساس لتصنيف دول العالم. وتشير أخر نتائج لإختبارات البيزا بأن على رأس القائمة الدول الأكثر تقدما تعليميا وضمت كندا والصين وإستونيا وفنلندا وهونغ كونغ واليابان وبولندا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وتايوان، ولعل المفاجئة تمثلت بدخول بولندا القائمة من خلال عمل دؤوب طويل المدى في التطوير والتحديث لنظامها التعليمي.

ويُعزى التميز والتفوق للطلبة إلى التدريس رفيع المستوى والجودة العالية في الخدمات التعليمية والبنى التحتية وتقديم تجربة تدريسية وتعليمية وتعلمية ترتكز على التعلم الشخصي لكل طالب؛ و جودة التدريس والتفاعل الصفي وتوفير تجربة للتعلم المرن المواكب والمراعي لطاقات وذكاءات المتعلم؛ و المرونة والاختيار في الخبرات والتجارب التعليمية، والتعلم المدعوم بالتكنولوجيا، والشراكة مع شركاء التعليم لإعادة تصميم المناهج الدراسية لترتكز على التفاعل و الكفايات ونتاجات تعلم محددة للحياة والعمل و شبكات للمعلمين تركز على تحسين قدراتهم وامكاناتهم بما يضمن تميز وتفوق في أداء الطلبة، و إعادة تصميم وتحديث كامل للمناهج ونظم التقييم المريحة للمتعلم وأسرته والتي تبعد كل قلق وتوتر عن حياة الطلبة وأسرهم، ويقف خلف ذلك تمويل سخي للتعليم، وتكافؤ حقيقي للفرص لجميع الطلبة.

إن الحاجة ملحة لمتابعة أنظمة التعليم المتقدمة عالميا، خاصة من قبل صناع القرار ورجال الفكر والتربية والإطلاع عن قرب على كيفية عمل هذه الأنظمة وما هي الخطوات والإجراءات والإصلاحات التي ادخلتها على أنظمتها لتنتقل لهذه المراتب العليا المتقدمة في أداء طلبتها.


*يجوز الاقتباس واعادة النشر للمقالات شريطة ذكر موقع شؤون تربوية كمصدر والتوثيق حسب الاصول العلمية المتبعة.


المصدر


38 عرض